صفحتي على الفيسبوك

https://www.facebook.com/Boukhoubza?mibextid=ZbWKwL

disability certificate.






الاثنين الماضي 15/08/2022 سافرت من محل إقامتي إلى العاصمة بالحافلة التي استغرقت أكثر من أربع ساعات لتعبئة وثيقة الضمان الاجتماعي لدى الطبيب المعالج ، وانتظرت ساعات طويلة كالمعتاد ثم حصلت على ختم الطبيب بعد ملئه ببعض المعلومات القصيرة. إثبات طبي على إعاقتي نتيجة أول عملية جراحية في أبريل 2017 ولم أستطع الحصول عليها ، لماذا؟ لا أعرف الإجابة الدقيقة بأنهم لا يقدمون أدلة في معهد الأورام هذا. حاولت ملء بعض الأوراق الخاصة بالتعاون الوطني ، لكنني لم أستطع أيضًا. قدمت اليوم وثيقة الضمان الاجتماعي الخاصة بي وأعطوني موعدًا مع طبيبهم للكشف عن الأمر ليوم الاثنين المقبل
Last Monday 15/08/2022 I traveled from my place of residence to the capital by bus, which took more than four hours, to fill out the social security document at the treating doctor.
 I waited for long hours as usual and then got the doctor's stamp after filling it with some short information.
 Medical proof of my disability as a result of the first surgery in April 2017, but I was not able to obtain it, why? 
 I do not know the exact answer that they do not give evidence in this oncology institute.
 I tried to fill out some papers for national cooperation, but I couldn't either.
 Today I submitted my social security document and they gave me an appointment with their doctor to reveal the matter for next MondayLast Monday 08/15/2022.
 I traveled from my place of residence to the capital by bus, which took more than four hours to fill out a social security document with the attending physician, and I waited long hours as usual, then I got the doctor’s stamp after filling it in with some short information.
 Medical proof of my disability as a result of the first surgery in April 2017 that I could not obtain, why? I do not know the exact answer that they do not give evidence in this oncology institute. I tried to fill out some papers for the NC, but I couldn't either.
 Today I submitted my social security document and they gave me an appointment with their doctor to check it out for next Monday Last Monday 08/15/2022 I traveled from my place of residence to the capital by bus, which took more than four hours, to fill out the social security document at the treating doctor.
 I waited for long hours as usual and then got the doctor's stamp after filling it with some short information.
 Medical proof of my disability as a result of the first surgery in April 2017, but I was not able to obtain it, why? I do not know the exact answer that they do not give evidence in this oncology institute. I tried to fill out some papers for national cooperation, but I couldn't either. Today I submitted my social security document and they gave me an appointment with their doctor to reveal the matter for next Monday... 

Diapers and their suffering.


الحفاظات ومعاناتها.

في هذا اليوم أريد أن أذكركم، عن معانات استعمال الحفاظات على الدوام واستمرار ولا يمكن الاستغناء عليها ولو للحظة واحدة ، لأن حصّار الغائط مبتور اي مقطوع من جراء العملية الجراحية التي اخبرتكم بها.
الحفاظات ومعاناتها.
انني اتحمل عنائها طيلة اليوم والليل، حينما أمشي في الطريق تأثر على فخدي، استحيي ان اقول لكم انها حالة لا أتمناها لأحد، اتغوط لاإراديا لا حصّار لي ولا يمكنني أن امنع الغائط من الخروج، يخرج بدون إرادة.، وهذا ما يألمني ويجعلني افقد صبري في بعض الأحيان وأتمنى الموت على ان اعيش بهذه الحالة.
لا من يساعدني على شرائها، لا جمعيات ولا مساعدات اجتماعية ، حتى المحسنين منهم من تعب من العطاء ، حتى التغطية الصحية لا تساعدني في شرائها .
اتحمل مسؤوليتي انا واسرتي والله هو الذي يساعدني بالصبر.
احاول ان اقضي يومي بحفاظة واحدة في اليوم باستعمال ورق المائدة وبودرة الأطفال التي اردها على الموضع المتسخ لكي لا يظهر اثر الوسخ عليه واعيد استعماله، الا في بعض الأحيان يخرج الغائط كثيرا وتتسخ الحفاظة ساعتها يجب علي تغييرها في بعض المرات يمكن أن اغيرها اكثر من مرة واثنين وثلاثة وخاصة إذا كنت مسافرا لأن ارتجاجي وتحكي في الحافلة او القطار يجعل امعائي تفرغ بكثرة او حينما اعمل جهدا في عمل ما فإن التغوط يخرج دون إرادة.

الحفاظات ومعاناتها.

المهم معانات ما بعدها معانات واسألوا المسنين العجزة الذين يستعملونها وسيخبرونكم انهم لا يحبونها ابدا ، لأنها تعمل الحرارة والحساسية وما بالكم بالذي يستعملها 24/24 ساعة .
، واحمد الله على هاته العاهة مهما كانت فإنني اتحرك وامشي واشتغل على حسب قدرتيبجوار الحمام الذي لا يمكنني أن افارقه كلما أحسست بشيء يخرج اذهب مباشرة ومسرعا للحمام كي لا تتأخري حفاظتي.
انني اشتغل بمحل للخياطة وبه مرحاض وهذا ما يجعلني جالسا هنا أصلح ملابس وابيع بعض الملابس الزبناء وانشر بعض المعانات التي ارويها لكم من هنا. ..
تقبلوا تحياتي الخالصة لكم وأتمنى لكم دوام الصحة والعافية.
الى قصة أخرى بحول الله وقوته.
Diapers and their suffering.
 On this day, I want to remind you of the sufferings of using diapers constantly and continuously, and it is not possible to dispense with them, even for a single moment, because the stool block is amputated, that is, it is cut off, as a result of the surgical operation that I told you about.
 Diapers and their suffering. I bear the burden of it all day and night. When I walk on the road, it affects my thigh.
 I am ashamed to tell you that it is a situation that I do not wish for anyone.
 Sometimes I wish I would die rather than live like this. No one helps me to buy it, neither associations nor social assistance, even the benefactors among them who are tired of giving, even health coverage does not help me to buy it.
 I and my family bear my responsibility, and God is the one who helps me with patience.
 I try to spend my day with one diaper a day using table paper and baby powder that I put on the dirty place so that no trace of dirt appears on it and I use it again, except sometimes the stool comes out a lot and the diaper gets dirty at that time I have to change it sometimes I can change it more than once or twice And three, especially if I am traveling, because my shaking and talking on the bus or train makes my bowels empty a lot, or when I work hard to do something, the defecation comes out involuntarily.
 Diapers and their suffering. The important thing is suffering beyond suffering, and ask the infirm elderly who use it, and they will tell you that they do not like it at all, because it works with heat and sensitivity, and what about the one who uses it 24/24 hours. And I thank God for this disability, whatever it is.
 I move, walk, and work according to my ability, next to the bathroom, which I cannot leave. Whenever I feel something coming out, I go directly and quickly to the bathroom so that my diaper does not delay.
 I work in a sewing shop, and it has a toilet, and this is what makes me sit here, fixing clothes, selling some clothes to customers, and publishing some of the hardships that I tell you from here. ..
 Accept my sincere greetings to you, and I wish you good health and wellness. To another story, by God's will and strength. 

الحالة الصحية

كلما تذكرت ما أنا عليه ،أعاني من عاهة لم يسبق لي أن سمعت بها ولا رأيتها ،إنها عاهة تكون عند كبار سن فقط.إلا أنني كل يوم في حيرة من أمري،في بعض الأحيان تراودني أفكار، لو أنني مت أثناء العملية الجراحية الأولى خيرا لي من بقائي. أعطيكم تفاصيلها والكثير منكم لا يمكنه الشعور أو الإحساس بها لأنها أمر غير معتاد.
أريد أن أشرح لكم بالتفاصيل المعانات، صراحةً أستحيي إن أعبر عن هذه الحالة،بدايةً كما سبق وأن ذكرت وجدت نفسي بعد أن إستيقضت من الغيبوبة التي كنت فيها أثناء العملية في قسم الإنعاش بدأت أصرخ، بشدةٍ من كثرة الألم الذي أحس به وكان ذلك قبل بزوغ الفجر، وجاء الممرض الذي كان في المناوبة أو الديمومة وأعطاني حقنة من المورفين ليهدأ ألمي وعاد إلى مكانه وأعدت الصراخ وجاء ثانية وأعطاني حقنة ثانية وأنا فوق السرير كلي أنابيب وخيوط كهربائية والحاسب فوق رأسي ينبه بدقات قلبي وعاد الممرض إلى مكانه ولم يبرح يصل الوصول إلى مكانه حتى أعدت الصراخ لأن الألم كان شديداً    وأعطاني جرعة  ثالثة من حقنة المورفين وكانت كافية لتهدأت ألمي...
وبدأت انظر من حولي بعيني أحرك رأسي فقط كانت الغرفة مليئة بالمرضى الذين تحت العناية المركزة وكان مريض من هؤلاء المرضى يصرخ بشدةٍ وله عدة أيام وهو على هاذه الحال كما أخبرني الممرض، وكانت هناك إمرة مريضة كل مرةٍ يقف نبض قلبها بسماع رنين الحاسوب الذي يتغير وكان الممرضون يسعفونها كل مرة ويعيدون نبضها ولكن بعد مدةٍ قصيرة بعد عدة محاولات من الممرضين وقف رنين الحاسوب مسدرا صوتا يعلن بتوقف نبضات قلبها،فعلمت أنها ماتت ولفوها بغطاء أبيض وأخذوها إلى مكان براد الموتى ونظفو مكانها بالماء والصابون والمعطر،  وأنا أنظر إلى ذلك بعيني وكان الصباح بدأ يشرق،  وبعدها جائو عندي ليطمؤنوا على حالتي،  وأخبروني أن حالتي مستقرة وسوف أنقل إلى سريري الذي كنت فيه من قبل العملية، وبدأوا في تغيير ونزع بعض الأنابيب والخيوط الكهربائية،  وطلبت من إحدا الممرضات أن تغير الحفاظة التي أحس بالبلل يتسرب من تحتي وفعلا غيروها لي وهيؤوني للذهاب إلى سريري وكانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً، وحينها سألت الممرضة عن الحفاظة التي أرتديها هل هي ضرورية لي ؟ وقالت لي إنها مؤقتة ولن أطر إلى إرتدائها مرةً أخرى وكانت كذبة ! 
ومر اليوم الأول والثاني إلى اليوم الخامس وأنا أغير الحفاظة بمساعدةِ أخي الذي كان يرافقني أثناء العملية الجراحية، إنه وقف معي وقوف الأخوة فعلا لن أنسا معروفه أبداً.
وطرحت السؤال مرةً أخرى على الممرضة عن الحفاظة، فقالت إنك ستبقى على هذه الحالة عدة شهور إلى أن تشفى من الخيط الذي يحيط بمخرجك أو ذبرك، إلى أن يجف الخيط ويتهالك وينقطع لوحده ساعتها ستعود إلى حالتك الطبيعية، تقبلت الكلام وإعتبرته حقيقة وبدأت في أيام النقاهة دامت أكثر من شهرٍ وأنا ملقى على الفراش في بيتي كانت زوجتي هي من تساعدني على تغيير الضماضات كل ثلاثة أيامٍ وفي تغيير الحفاظة والنظافة، كذلك لن أنسى معروفها ووقوفها بجانبي أثناء هذه المحنة،  لم تتركني وحيداً ولم تفكر في أن تهجرني لأنني مريض وصبرت معي، لأن في هذه الحالة التي يكون فيها الإنسان مريضا بمرض العضال كم من إنسان لا يملك الصبر.ومرت ثمانية شهور تقريباً من شهر أبريل إلى شهر دجنبر الثاني عشر منه حدث لي شيء ما ، ماء يتسرب من مخرجي ذو رائحة كريهة حتى أنتبهت مؤخرتي وبدأت أصرخ من كثرة الألم والوجع وكان الجيران على علم بمرض لأنه كان سرطان وتعلمون أن المرضى بهذا  الورم يكونون معروفون لدى الجيران والأقارب، وأحضرو لي سيارة الإسعاف وأخذوني على عجلة من المدينة التي أقطنها إلى العاصمة للمستشفى الخاص بعلاجات السرطان الذي يبعد حوالي 400 كلومترات ورافقتني إحدى الجارات هي و زوجها، ووصلنا إلى المستشفى في الصباح الباكر وأدخلوني إلى المستعجلات وبدأ الأطباء والممرضون يراوغون من واحد لأخر كل واحدٍ يتملص، لم يعيروني أي إهتمام ربما لسهرهم الليل الطويل مع المرضى لم يتمكنوا من إعطائي حقنة من المورفين لتهدأت ألمي لأنها لم تبقى لديهم إبر في أثناء ذلك الوقت،  ظهر الصباح وتغيرت المناوبة للأطباء والممرضين وأخذوني إلى جناح إستقبال الزيارات وتركوني طريحا على السرير مدة طويلة ولم يعر أحد الإهتمام بي لست أنا فقط بل هناك الكثير من المرضى ينتظرون دورهم والمستشفى مليئ عن أخره كما يعلم الجميع. ومرة عدة ساعات وأنا أتألم وطال الإنتظار ولا أحد يحرك ساكنة. وحينها  تقدمت إلى مكان comptoir وأنا على السرير، وبدأت بصراخ واضرب بقوة على ذلك الطابور  ، حتى جاؤوا لا أدري من أين جاؤوا، وبدأوا بسؤال مابك ؟ ماذا أصابك؟، فقلت لهم بالله عليكم أنا هنا من الصباح الباكر وعلى السرير ملقى وأعاني ما أعاني وأنتم لا تبالون، فهل هذا مستشفى أم ماذا؟ساعتها أخذوني إلى إجراء فحوصات عبر scanner وتحاليل وأعطوني بعض الحقن وتوقف ألمي بعد أن قاسيت. 
ولأعود من الأول عن الحفاظات وسألتهم ثانية عنها فقالو : إنها للأبد لا مفر منها لأنك مبتور حصار المخرج إلا إذا أردت أن نبدلها بكيس تحمله بجانب بطنك طوال الأبد،ففضلت البقاء بالحفاظات على أن أحمل ذلك الكيس .......يتبع

Souffrance....every day.



Souffrance ...every day. 
Clothing store.
I want to say that I suffer from disease and infirmity, despite all the suffering, I opened this shop with the help of benefactors after the first surgery. Eid al-Adha came and my friends did not spare me the help of a ram and food and we say, thanks to him, I was able to open this shop because I was unable to continue my work as a driver.
I opened this shop to spend my day and live there repairing customers' clothes and selling some clothes that I make in my spare time, and other clothes that I buy and resell like underwear.....

Souffrance..every day..

I tried several times to take a loan from the bank to improve my project, I asked for help from several responsible parties, but they are a seller with failure, even though I have a commercial record, a bank account and a lease contract....
Some people go on social sites that there are programs that support the owners of micro-enterprises from contractors, craftsmen and small traders....to the fact that I did not find anyone to support me despite the suffering that I will mention... With the help of taking out a loan to buy some clothes in bulk and resell them, as I had done in the first place I started, I bought a portion of the goods from the capital of the economy…
Souffrance..every day. 

https://maps.app.goo.gl/61z1vyY27JhXPvPDA

متجر ملابس
https://maps.app.goo.gl/61z1vyY27JhXPvPDA
اريد ان اقول انني أعاني من المرض والعاهة، رغم كل المعانات فتحت هذا  المحل بمساعدة المحسنين بعد اول عملية جراحية، جاء عيد الأضحى ولم يبخل علي الأصدقاء بالمساعدة من كبش ومواد غذائية ونقول، بفضله تمكنت من فتح هذا المحل لأنني كنت غير قادرين على الاستمرار في عملي كسائق .
فتحت هذا المحل لاقضي فيه يومي واقتات منه بإصلاح ملابس الزبناء وبيع بعض الملابس التي اصنعها وقت فراغي، وملابس أخرى أشتريها واعيد بيعها مثل الملابس الداخلية .....
حاولت عدة مرات اخذ قرض من البنك لأحسن مشروعي ، طلبت المساعدة من عدة جهات مسؤولة لكنها بائع بالفشل رغم انني اتوفر على سجل تجاري وحساب بنكي وعقد كراء....
بعض الناس يروحون في المواقع الإجتماعية ان هناك برامج تدعم أصحاب المشاريع الصغرى من مقاولين وحرفي وتجار صغار....إلى انني انا لم أجد من يدعمني رغم المعانات التي سوف لي ذكرها.... فارجوا من الذين يفهمون في هذه الأمور أن لا يبخلوا علي بالمساعدة لأخذ قرض لاشتري به بعض الملابس بالجملة واعيد بيعها كما سبق لي وان فعلت في أول ما بدأت، اشتريت قسطا من السلع من العاصمة الاقتصادية عبر الواتساب، وكان المبلغ زهيدا وكان الطلب عليها من الزبناء كثيرا ، لكنني لم اكمل المسيرة لان المبلغ الذي كان بحوزتي غير كاف ليعطي مصاريف الدعاية والايجار والعيش.... كان الأمر صعبا لذلك لم أتمكن من الإستمرار في البيع عبر الفيسبوك.....
والآن انخرط منذ ابريل الماضي في برنامج فرصة ولا زلت انتظر جوابهم، كلما سألت واستفسرت عن طلبي يقولون لي انه في طور الإنجاز إلى متى وهذه اكثر من ثلاثة شهور وانا انتظر، طلبت القرض من البنك الذي انا مشترك فيه يقولون لي أن حسابي غير نروج وفارس ومن أين لي بالمال أن لأروج الحساب.....
هذه معانات مالية بعد المعانات الصحية ومن سيسمع النداء ؟ ومن يعير اهتماما لموضوعي؟
شكرا لكل من قرأ هذا المقال واعتبره عبرة من مريض يعاني في صمت .....!

Everyday life.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في هذا اليوم السعيد الأربعاء، اليوم المشؤوم لدي لأنه يوم مولدي فأنا لا احب هذا اليوم بتاتا.
هذه الأيام ايام شهر ذي الحجة وعلى مقربة من عيد الأضحى، الناس يتهافتون لاقتناء أضحية العيد، والأسواق مليئة بالمواشي والمحطات الطرقية والسككية كذلك مكتبة بالعباد للسفر عند أهاليهم لقضاء العيد.
وانا أفكر في ما أصابني من المرض واشتبكت الأمور لدي، العيد على الأبواب والايجار المزدوج، محل الخياطة ومحل السكن من أين سأبدأ والعين بصيرة واليد قصيرة.
كان موعد المستشفى هذه المرة بعد سنة، بطاقة الرميد كان آخر أجلها الشهر الماضي، والضمان الاجتماعي يتصل بي على الانخراط كمهني لسيارة الأجرة او كصاحب حرفة....وجدت نفسي بين المطرقة والسندان، بالأمس اتجهت إلى مصلحة الضمان الاجتماعي للإستفسار عن الموضوع، فما كان لي إلى أن اتمم الإجراءات للاستفادة من التغطية الصحية الاجبارية.
الحياة اليومية :
مناسبة بالموضوع اشتغلت مدة 8 سنوات بمعامل الخياطة وما يفوق على 17 سنة كسائق سيارة الأجرة وعدد الأيام التي حصلت عليها خلال هذه المدة 577 يوم عمل في الضمان الاجتماعي....، لأن الشركات التي كنت أعمل بها لم تكن تصرح بي اما سيارة الأجرة ليس لها تصريح من الأساس.
وانا في حيرة من أمري، لا مساعدة اجتماعية عندنا ولا مساعدة إنسانية، ولا أملك الجرأة لطلب المساعدة عبر المواقع الإجتماعية ولا للجمعيات التي تعطي لمن تشاء وتمنع من تشاء، طرقت بعض الأبواب حينما كنت في أشد الحاجة وانا مريض واتابع العلاجات فلم أجد آذانا صاغية، توجهت بعدة رسائل للجهات المسؤولة لكن دون جدوى....وطلبت عدة ابناك للقرض لأحسن وضعيتي كذلك دون فائدة....لدي سجل تجاري منذ أن أصبت بالمرض لم أتمكن من مواصلة عملي كسائق للعاهة التي اصابتني ففتحت محلا للخياطة لارتاح من التعب واختبء مع مرضي....ساعدني على هذا المحسنين في الأول وكانوا لي سندا ولن انسى معروفهم واحسانهم ساعة محنتي....
:الحياة اليومية
لا اريد الخوض في الحقوق والواجبات، لأننا لا نعرف منها الا ما هو حبر على ورق.
طلبت مما يسمى التنمية البشرية لمساعدتي على مشروعي لكن الرفض دائما هو الحل....
لا يخفى على أحد أن كثيرا من الناس تعاني في صمت، لا آذان صاغية ولا أيادي رحيمة ولا قلوب حساسة.
جائت مؤخرا بما تسمى فرصة انخرط مسرعا منذ شهر أبريل إلى يومنا هذا لم اتلق اي جواب كما كانت قبلها انطلاقة والتنمية البشرية وصندوق كذا وكذا ال. غير ذلك كلها تصب في بحر لا انتهاء له... رغم كل المتطلبات التي يمكن أن تكون موجودة والمشروع قائم والمحل مفتوح ويشتغل بالقليل صراحة ما يساعدني هو إصلاح ملابس الناس، التي تحتاج إلى تنقيص او إلى ترقيع..وهذا ما اوفره لأداء اجر المحل الذي يبلغ 1100 درهم في الشهر...
اما أضحية العيد فإننا نتظر من الله ان يأتي بها عن طريق المحسنين كما تعودت خلا هذه السنين التي أصبت فيها بالسرطان عافاكم الله.
إخواني القراء وأصدقائي الأعزاء هذه نبذة من حياتي اليومية لم اتطرق فيها للمعانات مع العاهة وما تحتاجه من مصاريف يومية او شهرية....
شكرا لكم عل الإستماع ودمتم في رعاية الله.
May the peace, blessings, and mercy of God be upon you.
 On this happy day, Wednesday, my bad day because it is my birthday, because I do not like this day at all. 
These days, the days of the month of Dhu al-Hijjah and close to Eid al-Adha, people are rushing to buy the Eid sacrifice, and the markets are full of livestock, road and railway stations, as well as a library for people to travel with their families to spend the Eid. And I am thinking about the illness that afflicted me and my affairs were in conflict, the feast is at the door and the double rent, the sewing shop and the place of residence, where will I start from, the eye is insightful and the hand is short. 
The hospital appointment this time was after a year, the Ramid card was due last month, and the Social Security called me to join as a taxi professional or as a craft owner….
 For me to complete the procedures to benefit from compulsory health coverage. Daily life: suitable for the topic. I worked for 8 years in sewing factories, and more than 17 years as a taxi driver. 
The number of days I got during this period was 577 working days in Social Security.... because the companies I used to work for did not authorize me either as a car. The fare is not authorized in the first place.
 I am confused, we do not have social assistance or humanitarian assistance, and I do not have the courage to ask for help through social sites, nor to associations that give to whomever they want and withhold whom they want. I sent several letters to the responsible authorities, but to no avail....and I asked several of your sons for a loan to improve my situation as well, to no avail....
I have a commercial record. Since I fell ill, I have not been able to continue my work as a driver due to the disability that afflicted me, so I opened a sewing shop to relieve myself from fatigue and hide with my illness. ...
 The benefactors helped me in the first place, and they were my support, and I will never forget their favor and benevolence at the hour of my ordeal.... 
Daily life: I do not want to delve into rights and duties, because we only know what is ink on paper.
 I asked what is called human development to help me with my project, but rejection is always the solution.... It is no secret that many people suffer in silence, without listening ears, merciful hands, or sensitive hearts.
 I recently came up with what is called an opportunity.
 I got involved quickly, since April to this day.
 I did not receive any answer, as it was before it, Intilaaqah, human development, and such-and-such fund. Other than that, it all flows into a sea that has no end... Despite all the requirements that may exist and the project is established and the shop is open and operates with little, frankly, what helps me is repairing people's clothes, which need to be cut or patched..and this is what I save to pay the wages of the shop that I buy. It amounts to 1100 dirhams per month... 
As for the Eid sacrifice, we are waiting for God to bring it through the benefactors, as I used to do during these years in which I had cancer, may God bless you. 
My dear readers and dear friends, this is an overview of my daily life, in which I did not touch on the suffering with the disability and the daily or monthly expenses you need.... 
Thank you for listening, and may you always be in God's care. 

Oncological Institute.

لأول مرة اعرف معهد الانكولوجي لمرضى السرطان، ارسلوني من المستشفى الجامعي إلى هنا لاقوم بالأشعة وعدة فحوصات اخرى، استقبلوني كباقي المصابين فتحوا لي دفترا طبيا مؤرخا بذلك اليوم ورقم واسمي ورقم هاتفي ، وبعد إجراء مقابلة مع الطبيب وبعض الفحوصات، اعطني25 جرعة من الأشعة و 140 قرصا من الشيميو، وبدأت الحصة الأولى مع 5 أقراص يوميا عدى أيام العطل السبت والأحد والأعياد، كنت مقيما بجمعية تابعة للمعهد ندفع 30 درهما عن كل 24 ساعة ، كانت تلك الأيام لا تنسى من حيث الألم الشديد والتغوط لاارادي و بدأ يسقط الشعر من جميع جسدي حتى بدى علي العياء والمرض، في أول الأمر لم تكن تعلم زوجتي بما أصابني، في الحقيقة كنت اقول لها انني مريض بالبواسير واخفيت عنها مرضي الحقيقي السرطان، واكتشفت الأمر من الجيران الذين كانوا سندي في محنتي لن أنسى معروفهم واحسانهم إتجاه أسرتي، اخبروها ان ذلك المعهد الانكولوجي هو مخصص لمرضى السرطان وليس للبواسير فعلمت بالأمر وظلت تبكي لوحدها مع ابنيها الصغار، وكانت تقول لنفسها سيموت زوجي ويتركني انا وصغاري إلى أين اذهب بهم ، كانت المسكينة تتألم في صمت والجيران يواسوها ويطمؤنوها....مرت 40 يوما تقريبا على 25 حصة التي أجريت، وبعدها أعطاني الطبيب مدة شهرين للراحة واوصاني بالأكل الجيد والنوم الجيد للاستعداد للعملية، رجعت عند أسرتي وفرحت باولادي وزوجتي فرحا شديدا، وبدأت اعدّ الأيام حتى اقترب الموعد الذي لا يعلم سرّه الّا الله، هل سأعود حيّا ام ميّتا، لأنها عملية خطيرة وصعبة انه القولون والأمعاء الغليظة.
قبل موعد العملية بأيام قليلة أخذت بنتي وولدي الذي فقدته مؤخرا ولقد ذكرته في مدينتي يمكنكم الرجوع إليها، اخذتهما معي في جولة صغيرة إلى وسط المدينة وانا في نفسي اودعهما، واقول ربما ستكون النهاية ولن أتمكن من رؤيتهما مرة أخرى ستجدون صورة تذكارية لذلك اليوم مرفوقة في هذه المقالة....يتبع
For the first time, I knew the Oncology Institute for Cancer Patients. 
They sent me from the University Hospital here to do x-rays and several other tests. 
They received me like the rest of the patients. 
They opened a medical book for me dated that day, with my number, name, and phone number.
 After an interview with the doctor and some tests, they gave me 25 doses of radiation and 140 tablets. 
From the chemio, and I started the first session with 5 tablets a day except for holidays, Saturdays, Sundays and holidays. I was staying in an association affiliated with the institute, and we paid 30 dirhams for every 24 hours. 
Those days were unforgettable in terms of severe pain and involuntary defecation, and hair began to fall out from all over my body until it seemed I was tired and sick.
 At first, my wife did not know what happened to me. In fact, I used to tell her that I was sick with hemorrhoids, and I hid my real illness from her, cancer. I found out about it from the neighbors who were my support in my ordeal.
 I will never forget their favor and kindness towards my family.
 They told her that this oncological institute is It is intended for cancer patients and not for hemorrhoids, so she learned about it and kept crying alone with her two young sons, and she used to say to herself that my husband will die and leave me and my children where to go with them, the poor woman was in pain in silence and the neighbors consoled her and reassured her.... 
Almost 40 days passed after the 25 lessons that were conducted, and after that The doctor gave me a period of two months to rest and advised me to eat well and sleep well to prepare for the operation. 
I went back to my family and was very happy with my children and my wife.
 I started counting the days until the date approached, the secret of which only God knows. 
Will I return dead or alive, because it is a dangerous and difficult operation, because it is the colon and the large intestine. A few days before the date of the operation, 
I took my daughter and my son, who I had recently lost, and I mentioned him in my city, you can refer to it.
 I took them with me on a small tour to the city center, and I said goodbye to them, and I say maybe the end will be, and I will not be able to see them again. You will find a souvenir photo of that day enclosed in this The article...to be continued.... 

telescope .

بعد توسلي، أجروا لي فحصا تجريبي فقط، ان كانت الأمور صافية وكل سيء واضح سنتمم العملية وان كانت غير ذلك فسوف نوقفها حتى مرة اخرى، النتيجة سلبية من الأول، تأكدوا فعلا من الموضوع في برهة من الوقت لم يستغرق ثوان حتى اغمي علي بالمخدر، فتحت عيني وجدت نفسي بغرفة أخرى غير التي أجريت بها العملية، دوران في الرأس احس باحتياجي للحمام ذهبت وانا متكأ على الحائط ورجلي مرتخيتان لا أقدر على تحريكهما، وصلت للحمام وجدت دما يخرج من مؤخرتي، نظفت نفسي واتجهت إلى قاعة الإستقبال لأخذ موعد آخر، كان أسبوعين من الانتظار للمرة الثانية، وهذه المرة ليست كالاولى، الإنسان يتعلم من الأخطاء، اقترب الموعد تأهبت قبلها بيوم كان شبه صيام عن الأكل، وفي اللية الموالية بدأت المعركة مع الأملاح وهذه المرة المعدة شبه فارغة قبل بزوغ الفجر ذهبت إلى محطة الحافلات وركبت على الساعة الخامسة صباحا من الشمال إلى الغرب ثلاث ساعات وربع، وصلت صباحا توجهت مباشرة إلى المستشفى بسيارة الأجرة، قبل التاسعة بقليل كنت أمام باب المستشفى، دخلت إلى قاعة التي تعنيني التلسكوب، انتظرت كالسابق جاء دوري هذه المرة الأمور على ما يرام ، الماء يخرج صافيا بدون شوائب، كالسابق خلعت ملابسي السفلية كلها وتمددت على السرير، وفقت وانا في غرفة أخرى كالسابق....والنتيجة بعد اسبوعين كذلك او اكثر لأن الطلب على التحاليل كثير جدا، المهم انتظرت النتيجة ان تأتيني من ذلك الصديق في العاصمة تركت له وصل الإيداع ليتكلف بالأمر، كل مرة كنت اسأله عبر الهاتف هل خرجت النتيجة؟....وجرجت النتيجة بعد مرور عشة أيام تقريبا او أكثر بيوم او يومين، ارسلها لي عبر الفاكس، وأخذتها مباشرة إلى الطبيب ليقرا ما جاء فيها، ويا ليته ما فعل قال لي : اتعرف ماذا يوجد في تقرير التحاليل؟ قلت الله اعلم يا دكتور قال: أنه ورم خبيث، قلت الحمد لله على كل حال.ما العمل يا دكتور؟ عملية جراحية مستعجلة، واعطاني ظرفا مغلقة يفتحه بروفيسور الاختصاصي في الجراحة الباطنية......يتبع

After my begging, they conducted an experimental examination for me only. 
If things were clear and everything bad was clear. 
we would complete the process, and if it was otherwise, we would stop it until again.
 The result was negative from the first. 
They really made sure of the matter in a moment of time, it did not take seconds until I fainted with the anesthesia.
 I opened My eyes found myself in a room other than the one in which I had the operation, spinning in the head, I felt the need to go to the bathroom.
 I went leaning on the wall and my legs were so relaxed that I could not move them. 
I got to the bathroom and found blood coming out of my butt, I cleaned myself and went to the reception hall to take another appointment, it was two weeks of Waiting for the second time, and this time not like the first, a person learns from mistakes, the time is approaching.
 North to west, three and a quarter hours.
 I arrived in the morning. I headed straight to the hospital by taxi. Shortly before nine, 
I was in front of the hospital door. I entered the hall where the telescope concerned me.
 I waited as before. All my lower clothes and I lay on the bed, and I woke up in another room as before....and the result after two weeks is likewise or more, because the demand for analyzes is very high, the important thing is that I waited for the result to come to me from that friend in the capital, I left him the deposit receipt to take care of the matter, every time I was I ask him over the phone, did the result come out?
....and the result came out after about ten days or more, a day or two, he sent it to me via fax, and I took it directly to the doctor to read what it said, and I wish he hadn't done it.
 He said to me: Do you know what is in the report analyzes? 
I said: God knows best, doctor.
 He said: It is a malignant tumor.
 I said, Praise be to God anyway. Urgent surgery, and he gave me a sealed envelope, which was opened by a specialist in internal surgery......continued... 

Department of the telescope, and sufferings.



قسم التلسكوب:
في الصباح الباكر، بعد طلوع الشمس اوصلني ذلك الصديق الذي كنت ضيفا عندهم بسيارته إلى المستشفى، ورافقني هو وزوجته لمساعدتي على إجراء الكشف الطبي، وصلنا قبل الموعد دخلنا صاله الانتظار وهي مكتظة ومليئة بالمرضى واقربائهم، لا فوضى ولا ضجيج نظام تام وراحة تامة للجميع خاصة في مثل هاتة الأقسام وهي حساسة جدا لاحتوائها على الجراحة.
قسم التلسكوب.

دفعت ورقة الموعد إلى مكتب الإرشادات في الجناح الخاص بالتليسكوب، انتظرت دوري فلما حان، دخلت مكان الكشف، وكان فيه سرير مليئ بالأجهزة الإلكترونية اوكسجين وبدأت طبية عديدة ، ومنظار ظاهر طويل أسود بداخله عدسة تلتقط وتصور ما بداخل ما يريدون رأيته، بعد التحية والسلام، أخلع ملابسك السفلى كلها وارتدي هذه السترة، تمددت على السرير وبدؤوا يسألوني عن المملحات هل شربتها كلها؟ هل تغطت الماءصافيا في الأخير؟ كان جوابي غير إيجابي، لأن أمعائي لازالت تحتوي عل بقايا من الطعام، لأنني حينما وصلت إلى المستشفى دخلت الحمام ساعتها وكانت المياه التي تخرج مني غير صافية ولهذا تغير برنامج التلسكوب إلى موعد آخر، بدأت اتوسل إليهم لا اقطن في العاصمة انا اتيت من الشمال ولا يمكنني أن ...أعيد الموعد مرة أخرى، بعد توسلي وعدري، كشفوا علي ولم يظهر شيئا وكانت النتيجة هي الإعادة مرة أخرى بموعد آخر....يتبع
Telescope department: 
Early in the morning, after sunrise, that friend who was a guest there drove me to the hospital, and he and his wife accompanied me to help me conduct a medical examination.
 We arrived before the appointment. We entered the waiting room, which was overcrowded and full of patients and their relatives.
 No chaos, no noise, complete order and complete comfort. For everyone, especially in such departments, which are very sensitive because they contain surgery. 
Telescope section. I pushed the appointment paper to the instruction desk in the telescope wing, I waited for my turn, and when it came, I entered the examination site, and there was a bed full of electronic devices, oxygen and various medical devices, and a long black telescope with a lens inside that captures and visualizes what is inside what they want I saw, after greetings and peace, I take off All your lower clothes and wear this jacket. 
I lay on the bed and they started asking me about the salts, did you drink it all? 
Did you cover the water in the end? 
My answer was not positive, because my intestines still contained remnants of food, because when I arrived at the hospital. 
I entered the bathroom at that time, and the water that came out of me was not clear, and that is why the telescope program was changed to another date.
 I began begging them not to live in the capital. To... make the appointment again, after my begging and my promise, they examined me and nothing showed up, and the result was to repeat it again with another appointment.... to be continued....