الحالة الصحية

كلما تذكرت ما أنا عليه ،أعاني من عاهة لم يسبق لي أن سمعت بها ولا رأيتها ،إنها عاهة تكون عند كبار سن فقط.إلا أنني كل يوم في حيرة من أمري،في بعض الأحيان تراودني أفكار، لو أنني مت أثناء العملية الجراحية الأولى خيرا لي من بقائي. أعطيكم تفاصيلها والكثير منكم لا يمكنه الشعور أو الإحساس بها لأنها أمر غير معتاد.
أريد أن أشرح لكم بالتفاصيل المعانات، صراحةً أستحيي إن أعبر عن هذه الحالة،بدايةً كما سبق وأن ذكرت وجدت نفسي بعد أن إستيقضت من الغيبوبة التي كنت فيها أثناء العملية في قسم الإنعاش بدأت أصرخ، بشدةٍ من كثرة الألم الذي أحس به وكان ذلك قبل بزوغ الفجر، وجاء الممرض الذي كان في المناوبة أو الديمومة وأعطاني حقنة من المورفين ليهدأ ألمي وعاد إلى مكانه وأعدت الصراخ وجاء ثانية وأعطاني حقنة ثانية وأنا فوق السرير كلي أنابيب وخيوط كهربائية والحاسب فوق رأسي ينبه بدقات قلبي وعاد الممرض إلى مكانه ولم يبرح يصل الوصول إلى مكانه حتى أعدت الصراخ لأن الألم كان شديداً    وأعطاني جرعة  ثالثة من حقنة المورفين وكانت كافية لتهدأت ألمي...
وبدأت انظر من حولي بعيني أحرك رأسي فقط كانت الغرفة مليئة بالمرضى الذين تحت العناية المركزة وكان مريض من هؤلاء المرضى يصرخ بشدةٍ وله عدة أيام وهو على هاذه الحال كما أخبرني الممرض، وكانت هناك إمرة مريضة كل مرةٍ يقف نبض قلبها بسماع رنين الحاسوب الذي يتغير وكان الممرضون يسعفونها كل مرة ويعيدون نبضها ولكن بعد مدةٍ قصيرة بعد عدة محاولات من الممرضين وقف رنين الحاسوب مسدرا صوتا يعلن بتوقف نبضات قلبها،فعلمت أنها ماتت ولفوها بغطاء أبيض وأخذوها إلى مكان براد الموتى ونظفو مكانها بالماء والصابون والمعطر،  وأنا أنظر إلى ذلك بعيني وكان الصباح بدأ يشرق،  وبعدها جائو عندي ليطمؤنوا على حالتي،  وأخبروني أن حالتي مستقرة وسوف أنقل إلى سريري الذي كنت فيه من قبل العملية، وبدأوا في تغيير ونزع بعض الأنابيب والخيوط الكهربائية،  وطلبت من إحدا الممرضات أن تغير الحفاظة التي أحس بالبلل يتسرب من تحتي وفعلا غيروها لي وهيؤوني للذهاب إلى سريري وكانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً، وحينها سألت الممرضة عن الحفاظة التي أرتديها هل هي ضرورية لي ؟ وقالت لي إنها مؤقتة ولن أطر إلى إرتدائها مرةً أخرى وكانت كذبة ! 
ومر اليوم الأول والثاني إلى اليوم الخامس وأنا أغير الحفاظة بمساعدةِ أخي الذي كان يرافقني أثناء العملية الجراحية، إنه وقف معي وقوف الأخوة فعلا لن أنسا معروفه أبداً.
وطرحت السؤال مرةً أخرى على الممرضة عن الحفاظة، فقالت إنك ستبقى على هذه الحالة عدة شهور إلى أن تشفى من الخيط الذي يحيط بمخرجك أو ذبرك، إلى أن يجف الخيط ويتهالك وينقطع لوحده ساعتها ستعود إلى حالتك الطبيعية، تقبلت الكلام وإعتبرته حقيقة وبدأت في أيام النقاهة دامت أكثر من شهرٍ وأنا ملقى على الفراش في بيتي كانت زوجتي هي من تساعدني على تغيير الضماضات كل ثلاثة أيامٍ وفي تغيير الحفاظة والنظافة، كذلك لن أنسى معروفها ووقوفها بجانبي أثناء هذه المحنة،  لم تتركني وحيداً ولم تفكر في أن تهجرني لأنني مريض وصبرت معي، لأن في هذه الحالة التي يكون فيها الإنسان مريضا بمرض العضال كم من إنسان لا يملك الصبر.ومرت ثمانية شهور تقريباً من شهر أبريل إلى شهر دجنبر الثاني عشر منه حدث لي شيء ما ، ماء يتسرب من مخرجي ذو رائحة كريهة حتى أنتبهت مؤخرتي وبدأت أصرخ من كثرة الألم والوجع وكان الجيران على علم بمرض لأنه كان سرطان وتعلمون أن المرضى بهذا  الورم يكونون معروفون لدى الجيران والأقارب، وأحضرو لي سيارة الإسعاف وأخذوني على عجلة من المدينة التي أقطنها إلى العاصمة للمستشفى الخاص بعلاجات السرطان الذي يبعد حوالي 400 كلومترات ورافقتني إحدى الجارات هي و زوجها، ووصلنا إلى المستشفى في الصباح الباكر وأدخلوني إلى المستعجلات وبدأ الأطباء والممرضون يراوغون من واحد لأخر كل واحدٍ يتملص، لم يعيروني أي إهتمام ربما لسهرهم الليل الطويل مع المرضى لم يتمكنوا من إعطائي حقنة من المورفين لتهدأت ألمي لأنها لم تبقى لديهم إبر في أثناء ذلك الوقت،  ظهر الصباح وتغيرت المناوبة للأطباء والممرضين وأخذوني إلى جناح إستقبال الزيارات وتركوني طريحا على السرير مدة طويلة ولم يعر أحد الإهتمام بي لست أنا فقط بل هناك الكثير من المرضى ينتظرون دورهم والمستشفى مليئ عن أخره كما يعلم الجميع. ومرة عدة ساعات وأنا أتألم وطال الإنتظار ولا أحد يحرك ساكنة. وحينها  تقدمت إلى مكان comptoir وأنا على السرير، وبدأت بصراخ واضرب بقوة على ذلك الطابور  ، حتى جاؤوا لا أدري من أين جاؤوا، وبدأوا بسؤال مابك ؟ ماذا أصابك؟، فقلت لهم بالله عليكم أنا هنا من الصباح الباكر وعلى السرير ملقى وأعاني ما أعاني وأنتم لا تبالون، فهل هذا مستشفى أم ماذا؟ساعتها أخذوني إلى إجراء فحوصات عبر scanner وتحاليل وأعطوني بعض الحقن وتوقف ألمي بعد أن قاسيت. 
ولأعود من الأول عن الحفاظات وسألتهم ثانية عنها فقالو : إنها للأبد لا مفر منها لأنك مبتور حصار المخرج إلا إذا أردت أن نبدلها بكيس تحمله بجانب بطنك طوال الأبد،ففضلت البقاء بالحفاظات على أن أحمل ذلك الكيس .......يتبع

Souffrance....every day.



Souffrance ...every day. 
Clothing store.
I want to say that I suffer from disease and infirmity, despite all the suffering, I opened this shop with the help of benefactors after the first surgery. Eid al-Adha came and my friends did not spare me the help of a ram and food and we say, thanks to him, I was able to open this shop because I was unable to continue my work as a driver.
I opened this shop to spend my day and live there repairing customers' clothes and selling some clothes that I make in my spare time, and other clothes that I buy and resell like underwear.....

Souffrance..every day..

I tried several times to take a loan from the bank to improve my project, I asked for help from several responsible parties, but they are a seller with failure, even though I have a commercial record, a bank account and a lease contract....
Some people go on social sites that there are programs that support the owners of micro-enterprises from contractors, craftsmen and small traders....to the fact that I did not find anyone to support me despite the suffering that I will mention... With the help of taking out a loan to buy some clothes in bulk and resell them, as I had done in the first place I started, I bought a portion of the goods from the capital of the economy…
Souffrance..every day. 

https://maps.app.goo.gl/61z1vyY27JhXPvPDA

متجر ملابس
https://maps.app.goo.gl/61z1vyY27JhXPvPDA
اريد ان اقول انني أعاني من المرض والعاهة، رغم كل المعانات فتحت هذا  المحل بمساعدة المحسنين بعد اول عملية جراحية، جاء عيد الأضحى ولم يبخل علي الأصدقاء بالمساعدة من كبش ومواد غذائية ونقول، بفضله تمكنت من فتح هذا المحل لأنني كنت غير قادرين على الاستمرار في عملي كسائق .
فتحت هذا المحل لاقضي فيه يومي واقتات منه بإصلاح ملابس الزبناء وبيع بعض الملابس التي اصنعها وقت فراغي، وملابس أخرى أشتريها واعيد بيعها مثل الملابس الداخلية .....
حاولت عدة مرات اخذ قرض من البنك لأحسن مشروعي ، طلبت المساعدة من عدة جهات مسؤولة لكنها بائع بالفشل رغم انني اتوفر على سجل تجاري وحساب بنكي وعقد كراء....
بعض الناس يروحون في المواقع الإجتماعية ان هناك برامج تدعم أصحاب المشاريع الصغرى من مقاولين وحرفي وتجار صغار....إلى انني انا لم أجد من يدعمني رغم المعانات التي سوف لي ذكرها.... فارجوا من الذين يفهمون في هذه الأمور أن لا يبخلوا علي بالمساعدة لأخذ قرض لاشتري به بعض الملابس بالجملة واعيد بيعها كما سبق لي وان فعلت في أول ما بدأت، اشتريت قسطا من السلع من العاصمة الاقتصادية عبر الواتساب، وكان المبلغ زهيدا وكان الطلب عليها من الزبناء كثيرا ، لكنني لم اكمل المسيرة لان المبلغ الذي كان بحوزتي غير كاف ليعطي مصاريف الدعاية والايجار والعيش.... كان الأمر صعبا لذلك لم أتمكن من الإستمرار في البيع عبر الفيسبوك.....
والآن انخرط منذ ابريل الماضي في برنامج فرصة ولا زلت انتظر جوابهم، كلما سألت واستفسرت عن طلبي يقولون لي انه في طور الإنجاز إلى متى وهذه اكثر من ثلاثة شهور وانا انتظر، طلبت القرض من البنك الذي انا مشترك فيه يقولون لي أن حسابي غير نروج وفارس ومن أين لي بالمال أن لأروج الحساب.....
هذه معانات مالية بعد المعانات الصحية ومن سيسمع النداء ؟ ومن يعير اهتماما لموضوعي؟
شكرا لكل من قرأ هذا المقال واعتبره عبرة من مريض يعاني في صمت .....!

Everyday life.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في هذا اليوم السعيد الأربعاء، اليوم المشؤوم لدي لأنه يوم مولدي فأنا لا احب هذا اليوم بتاتا.
هذه الأيام ايام شهر ذي الحجة وعلى مقربة من عيد الأضحى، الناس يتهافتون لاقتناء أضحية العيد، والأسواق مليئة بالمواشي والمحطات الطرقية والسككية كذلك مكتبة بالعباد للسفر عند أهاليهم لقضاء العيد.
وانا أفكر في ما أصابني من المرض واشتبكت الأمور لدي، العيد على الأبواب والايجار المزدوج، محل الخياطة ومحل السكن من أين سأبدأ والعين بصيرة واليد قصيرة.
كان موعد المستشفى هذه المرة بعد سنة، بطاقة الرميد كان آخر أجلها الشهر الماضي، والضمان الاجتماعي يتصل بي على الانخراط كمهني لسيارة الأجرة او كصاحب حرفة....وجدت نفسي بين المطرقة والسندان، بالأمس اتجهت إلى مصلحة الضمان الاجتماعي للإستفسار عن الموضوع، فما كان لي إلى أن اتمم الإجراءات للاستفادة من التغطية الصحية الاجبارية.
الحياة اليومية :
مناسبة بالموضوع اشتغلت مدة 8 سنوات بمعامل الخياطة وما يفوق على 17 سنة كسائق سيارة الأجرة وعدد الأيام التي حصلت عليها خلال هذه المدة 577 يوم عمل في الضمان الاجتماعي....، لأن الشركات التي كنت أعمل بها لم تكن تصرح بي اما سيارة الأجرة ليس لها تصريح من الأساس.
وانا في حيرة من أمري، لا مساعدة اجتماعية عندنا ولا مساعدة إنسانية، ولا أملك الجرأة لطلب المساعدة عبر المواقع الإجتماعية ولا للجمعيات التي تعطي لمن تشاء وتمنع من تشاء، طرقت بعض الأبواب حينما كنت في أشد الحاجة وانا مريض واتابع العلاجات فلم أجد آذانا صاغية، توجهت بعدة رسائل للجهات المسؤولة لكن دون جدوى....وطلبت عدة ابناك للقرض لأحسن وضعيتي كذلك دون فائدة....لدي سجل تجاري منذ أن أصبت بالمرض لم أتمكن من مواصلة عملي كسائق للعاهة التي اصابتني ففتحت محلا للخياطة لارتاح من التعب واختبء مع مرضي....ساعدني على هذا المحسنين في الأول وكانوا لي سندا ولن انسى معروفهم واحسانهم ساعة محنتي....
:الحياة اليومية
لا اريد الخوض في الحقوق والواجبات، لأننا لا نعرف منها الا ما هو حبر على ورق.
طلبت مما يسمى التنمية البشرية لمساعدتي على مشروعي لكن الرفض دائما هو الحل....
لا يخفى على أحد أن كثيرا من الناس تعاني في صمت، لا آذان صاغية ولا أيادي رحيمة ولا قلوب حساسة.
جائت مؤخرا بما تسمى فرصة انخرط مسرعا منذ شهر أبريل إلى يومنا هذا لم اتلق اي جواب كما كانت قبلها انطلاقة والتنمية البشرية وصندوق كذا وكذا ال. غير ذلك كلها تصب في بحر لا انتهاء له... رغم كل المتطلبات التي يمكن أن تكون موجودة والمشروع قائم والمحل مفتوح ويشتغل بالقليل صراحة ما يساعدني هو إصلاح ملابس الناس، التي تحتاج إلى تنقيص او إلى ترقيع..وهذا ما اوفره لأداء اجر المحل الذي يبلغ 1100 درهم في الشهر...
اما أضحية العيد فإننا نتظر من الله ان يأتي بها عن طريق المحسنين كما تعودت خلا هذه السنين التي أصبت فيها بالسرطان عافاكم الله.
إخواني القراء وأصدقائي الأعزاء هذه نبذة من حياتي اليومية لم اتطرق فيها للمعانات مع العاهة وما تحتاجه من مصاريف يومية او شهرية....
شكرا لكم عل الإستماع ودمتم في رعاية الله.
May the peace, blessings, and mercy of God be upon you.
 On this happy day, Wednesday, my bad day because it is my birthday, because I do not like this day at all. 
These days, the days of the month of Dhu al-Hijjah and close to Eid al-Adha, people are rushing to buy the Eid sacrifice, and the markets are full of livestock, road and railway stations, as well as a library for people to travel with their families to spend the Eid. And I am thinking about the illness that afflicted me and my affairs were in conflict, the feast is at the door and the double rent, the sewing shop and the place of residence, where will I start from, the eye is insightful and the hand is short. 
The hospital appointment this time was after a year, the Ramid card was due last month, and the Social Security called me to join as a taxi professional or as a craft owner….
 For me to complete the procedures to benefit from compulsory health coverage. Daily life: suitable for the topic. I worked for 8 years in sewing factories, and more than 17 years as a taxi driver. 
The number of days I got during this period was 577 working days in Social Security.... because the companies I used to work for did not authorize me either as a car. The fare is not authorized in the first place.
 I am confused, we do not have social assistance or humanitarian assistance, and I do not have the courage to ask for help through social sites, nor to associations that give to whomever they want and withhold whom they want. I sent several letters to the responsible authorities, but to no avail....and I asked several of your sons for a loan to improve my situation as well, to no avail....
I have a commercial record. Since I fell ill, I have not been able to continue my work as a driver due to the disability that afflicted me, so I opened a sewing shop to relieve myself from fatigue and hide with my illness. ...
 The benefactors helped me in the first place, and they were my support, and I will never forget their favor and benevolence at the hour of my ordeal.... 
Daily life: I do not want to delve into rights and duties, because we only know what is ink on paper.
 I asked what is called human development to help me with my project, but rejection is always the solution.... It is no secret that many people suffer in silence, without listening ears, merciful hands, or sensitive hearts.
 I recently came up with what is called an opportunity.
 I got involved quickly, since April to this day.
 I did not receive any answer, as it was before it, Intilaaqah, human development, and such-and-such fund. Other than that, it all flows into a sea that has no end... Despite all the requirements that may exist and the project is established and the shop is open and operates with little, frankly, what helps me is repairing people's clothes, which need to be cut or patched..and this is what I save to pay the wages of the shop that I buy. It amounts to 1100 dirhams per month... 
As for the Eid sacrifice, we are waiting for God to bring it through the benefactors, as I used to do during these years in which I had cancer, may God bless you. 
My dear readers and dear friends, this is an overview of my daily life, in which I did not touch on the suffering with the disability and the daily or monthly expenses you need.... 
Thank you for listening, and may you always be in God's care.